من نحن
ملاذ ليست مجرد اسم، بل عمل مستدام ليكون هناك دائماً مكان آمن لكل إنسان تُهدَّد حياته وكرامته،
ولكل صوتٍ مُغيَّب، ولكل ذاكرة تستحق أن تُروى.
من نحن
ملاذ مبادرة إنسانية مدنية مستقلة، وُلدت من رحم الأحداث المؤلمة التي شهدتها السويداء في تموز 2025، وما رافقها من انتهاكات طالت المدنيين وهزّت الضمير الإنساني.
لم تكن ملاذ استجابة طارئة فحسب، بل نشأت كالتزام أخلاقي تجاه الإنسان، وإيمان بأن الكرامة ليست امتيازاً، بل حقاً أصيلاً يجب حمايته.
انطلقت ملاذ من السويداء، لكن رؤيتها تتجاوز حدود المكان.
فحيثما تُهدَّد حياة الإنسان أو كرامته، تؤمن ملاذ بضرورة وجود مساحة آمنة تحفظ إنسانيته وتدعم قدرته على الاستمرار.
ملاذ ليست مجرد اسم، بل محاولة مستمرة لبناء أثر إنساني مستدام، وصناعة مساحات يشعر فيها الإنسان أنه مرئي، مسموع، ومحمي.
رؤيتنا
أن يكون لكل إنسان مساحة آمنة تحفظ كرامته، وتعزز قدرته على الحياة والمشاركة،
بغض النظر عن هويته أو انتمائه.
رسالتنا
نعمل على دعم الأفراد والمجتمعات المتأثرة، والمساهمة في ترميم الروابط المجتمعية،
من خلال مبادرات إنسانية وتنموية وإبداعية قائمة على الكرامة والمشاركة والاستدامة.
كما نؤمن بدور النساء، والأطفال، والشباب، والثقافة، والسرد الإنساني في إحداث تغيير طويل الأمد.
تعمل ملاذ على تطوير تدخلات إنسانية وتنموية متعددة تشمل:
– الاستجابة الإنسانية والإغاثة والدعم المجتمعي للمتضررين من النزاعات والكوارث.
– حماية الكرامة الإنسانية وتعزيز التماسك المجتمعي وبناء مساحات آمنة وداعمة.
– التوثيق، حفظ الشهادات، السرد الإنساني، الذاكرة المجتمعية، وتوثيق الانتهاكات وفق معايير مهنية مع حماية البيانات والخصوصية.
– تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للنساء والأطفال والفئات المتأثرة.
– دعم النساء وتمكينهن اجتماعياً واقتصادياً وتعزيز مشاركتهن المجتمعية.
– دعم الأطفال وخلق بيئات تعليمية وحامية وآمنة.
– التعليم والتنمية وبناء القدرات ودعم المبادرات الشبابية المستقلة.
– الثقافة والتغيير الاجتماعي والمبادرات الإبداعية والمجتمعية.
– دعم الديمقراطية الرقمية وتعزيز الوصول العادل والآمن إلى الفضاء الرقمي.
– تعزيز المساواة ورفض كافة أشكال الإقصاء والتمييز.
– البيئة والصحة والاستدامة من خلال مبادرات وممارسات محلية عملية.
تعمل المبادرة من خلال برامج مترابطة وقابلة للتوسع تشكل الإطار الرئيسي لعملها:
ملاذ المرأة
تمكين النساء، بناء القدرات، وتعزيز المشاركة المجتمعية والاقتصادية.
ملاذ الطفل
التعليم الداعم، الحماية، وخلق بيئات آمنة للأطفال.
البيئة والصحة
المبادرات البيئية، الصحة المجتمعية، والاستدامة.
التعليم والتنمية
التدريب، المعرفة، تنمية المهارات، ودعم المبادرات الشبابية.
الثقافة والتغيير الاجتماعي
الفنون، الحوار المجتمعي، التعبير الثقافي، والتغيير الاجتماعي.
المناصرة والتوثيق
التوثيق، حفظ الشهادات، السرديات المجتمعية، الذاكرة، ومبادرات المناصرة.
وتنبثق من هذه البرامج فرق ومشاريع متخصصة وفق احتياجات كل مشروع وسياقه، بما يتيح مرونة العمل والتعاون بين التخصصات المختلفة.
في ملاذ نؤمن بأن:
– الإنسان أولاً دون تمييز
– الكرامة حق لا يُمس
– العمل الإنساني يجب أن يبقى مستقلاً ومحايداً
– الشفافية والمساءلة أساس الاستدامة
– لا يجوز استغلال العمل الإنساني لأي غاية سياسية أو فئوية
– النساء شريكات أساسيات في التغيير
– الثقافة والسرد أدوات لحفظ الذاكرة وبناء السلام
– التنمية والاستدامة مسؤولية جماعية
لماذا ملاذ؟
لأننا نؤمن أن وجود مساحة آمنة قد يغير حياة كاملة.
وأن الإنسان لا يحتاج فقط إلى الحماية، بل إلى مكان يُرى فيه،
ويُسمع، ويُمنح فرصة للاستمرار.
بدأت ملاذ من السويداء…
لكن إنسانيتها لا تعرف حدوداً.
“الإنسان أولاً… والكرامة للجميع”
