ذاكرة حيّة
"لأن الذاكرة لا تعيش في الماضي... بل في كل مرة تجد فيها مساحة آمنة لتتكلم"
ذاكرة حيّة
هناك أحداث لا تنتهي بانتهاء أيامها، بل تترك أثراً يستمر في الناس، وفي الأماكن، وفي الحكايات التي لم تُروَ بعد.
هذه المساحة وُجدت لحفظ شهادات وتجارب إنسانية، ولمنح الذاكرة مكاناً يُصان فيه الصوت، وتُحترم فيه التجربة كما عاشها أصحابها.
في هذه النسخة، نُحيي ذكرى مجازر تموز من خلال أصوات نساء حملن الذاكرة، واخترن أن يروينها كما عشنها.
سيكون هذا المشروع نسيجاً من الأصوات، والكلمات، والصور، تحمل فيه النساء ذاكرة تموز وتُعيد إحياءها عبر السرد والفن.
كانت تموز مختلفة هذه المرة.
لم تكن حرارة شمسها ما أتعبني، بل شيء أثقل، كان يضغط على صدري كحجرٍ لا يُرفع.
- ذاكرة تُروى, ذاكرة تشهد
تموز 2025 لم يكن مجرد محطة زمنية في السويداء، بل لحظة تركت أثراً عميقاً في ذاكرة كثير من أبنائها.
- ذاكرة تُروى, ذاكرة تشهد
عامٌ مضى على أحداث تموز في السويداء، لكن الذاكرة لم تغلق صفحاتها.
- ذاكرة تُسمَع
أكتب هذه الكلمات اليوم، لا لأروي حكايةً من الماضي، بل لأنقل وجعاً وفخراً ما زالا ينبضان...
- ذاكرة تُروى
