
حين خذلتنا الإنسانية
كانت تموز مختلفة هذه المرة.
لم تكن حرارة شمسها ما أتعبني، بل شيء أثقل، كان يضغط على صدري كحجرٍ لا يُرفع.

كانت تموز مختلفة هذه المرة.
لم تكن حرارة شمسها ما أتعبني، بل شيء أثقل، كان يضغط على صدري كحجرٍ لا يُرفع.

تموز 2025 لم يكن مجرد محطة زمنية في السويداء، بل لحظة تركت أثراً عميقاً في ذاكرة كثير من أبنائها.

أكتب هذه الكلمات اليوم، لا لأروي حكايةً من الماضي، بل لأنقل وجعاً وفخراً ما زالا ينبضان...

أنا أيضاً تهجّرت… وإذا كنت اليوم أرى شيئاً مختلفاً، فذلك لأنني عشته، لا لأنني أقوله.

هناك كلمات لا تُكتب لتقنع أحداً، بل لأنها آخر ما يستطيع الإنسان أن يحمله قبل أن يسقط الصمت فوقه.