
حين خذلتنا الإنسانية
كانت تموز مختلفة هذه المرة.
لم تكن حرارة شمسها ما أتعبني، بل شيء أثقل، كان يضغط على صدري كحجرٍ لا يُرفع.

كانت تموز مختلفة هذه المرة.
لم تكن حرارة شمسها ما أتعبني، بل شيء أثقل، كان يضغط على صدري كحجرٍ لا يُرفع.

تموز 2025 لم يكن مجرد محطة زمنية في السويداء، بل لحظة تركت أثراً عميقاً في ذاكرة كثير من أبنائها.

طالما حلمت "آية" بتلك اللحظة التي ستقف فيها على منصة التخرج...