بيوت تتنفس الغياب

يقوم هذا العمل على إقامة معرض فني بعنوان “بيوت تتنفس الغياب” كمساحة إنسانية تستحضر الذاكرة الجماعية لما خلّفه التهجير القسري و إحراق المنازل  في السويداء حيث تتحول البيوت من أماكن للدفء والحياة إلى شواهد صامتة على الفقد. يسعى المعرض إلى إعادة تجسيد تفاصيل البيوت كما تُركت: أبواب مواربة، نوافذ معلّقة على الانتظار، وأغراض يومية بقيت شاهدة على حياة انقطعت فجأة.

يهدف المشروع إلى نقل المتلقي  من موقع المشاهدة إلى موقع التفاعل الوجداني عبر تجربة حسية وبصرية تحاكي الغياب وتستحضر الحضور لا يقتصر المعرض على عرض الألم  بل يفتح مساحة للتأمل في قصص الناس واستعادة صوت البيوت التي فقدت أهلها  والتأكيد على أن لكل بيت حكاية لا تُمحى  وأن الغياب  رغم قسوته يظل محمّلًا بالأثر والذاكرة.

رسم: هيلين الحرفوش