بسمة السويداء التي اختصرت العمر وأطالت الأثر
اختارت الفنانة سارة أبو عساف أن تواجه الفقد بطريقتها الخاصة؛
أن ترسم، لا لتزيّن الذاكرة، بل لتحفظها من الغياب.
ضمن مشروع فني إنساني تعمل عليه، بدأت سارة برسم وجوه من فقدتهم السويداء في أحداث تموز الماضي، محاولةً أن تمنحهم حضوراً آخر، لا يُختزل في الأرقام أو الأخبار العاجلة، بل يبقى حياً في الذاكرة والوجدان.
كانت البداية مع تالا الشوفي.
طفلةٌ بملامح هادئة كنسمةِ صباحٍ، تحمل في عينيها براءةَ الطفولة وعمقاً لا يُنسى… تلك هي الطفلة تالا الشوفي،
ابتسامتها الخفيفة تشبه الضوء حين يمرّ برفقٍ بين الأشجار، فتمنح من يراها شعوراً بالطمأنينة دون حاجةٍ إلى كلمات.
في حضورها بساطةٌ جميلة، وفي غيابها أثرٌ لا يزول… كأنها حكايةٌ قصيرة، لكنها بقيت في القلوب طويلة.
في تموز الماضي، وبينما كانت السويداء تعيش أياماً قاسية، لم تكن تالا سوى طفلةٍ تحلم بالحياة، تحمل كتبها وأحلامها البسيطة. لكنها رحلت برصاصٍ غادر، خلال الأحداث التي شهدتها المدينة، حين كانت مع عائلتها تحاول النجاة… فسُلب منها العمر قبل أن تكتمل حكايتها.

رحلت، لكن روحها ما زالت تهمس في الذاكرة، وتترك خلفها جمالاً لا يُمحى.
هذه اللوحة هي المحاولة الأولى في هذا المشروع؛خطوة
صغيرة في طريق أطول، يسعى لأن يبقي الوجوه حاضرة، والحكايات مستمرة.
طفلةٌ بملامح هادئة كنسمةِ صباحٍ، تحمل في عينيها براءةَ الطفولة وعمقاً لا يُنسى… تلك هي الطفلة تالا الشوف
ابتسامتها الخفيفة تشبه الضوء حين يمرّ برفقٍ بين الأشجار، فتمنح من يراها شعوراً بالطمأنينة دون حاجةٍ إلى كلمات.
في حضورها بساطةٌ جميلة، وفي غيابها أثرٌ لا يزول… كأنها حكايةٌ قصيرة، لكنها بقيت في القلوب طويلة.
في تموز الماضي، وبينما كانت السويداء تعيش أياماً قاسية، لم تكن تالا سوى طفلةٍ تحلم بالحياة، تحمل كتبها وأحلامها البسيطة. لكنها رحلت برصاصٍ غادر، خلال الأحداث التي شهدتها المدينة، حين كانت مع عائلتها تحاول النجاة… فسُلب منها العمر قبل أن تكتمل حكايتها.
رحلت، لكن روحها ما زالت تهمس في الذاكرة، وتترك خلفها جمالاً لا يُمحى.
هذه اللوحة هي المحاولة الأولى في هذا المشروع؛خطوة
صغيرة في طريق أطول، يسعى لأن يبقي الوجوه حاضرة، والحكايات مستمرة.





