سماء تكفي للحلم
الطفل يرسم العمر الذي ينتظره.
حياةً بلا حروب،
وطريقاً لا يمرّ بالخوف.
يرسم حقلاً واسعاً،
وبيتاً صغيراً عند أطراف القمح،
وسماءً تكفي للحلم.
لا يرسم حلماً فقط،
بل يرسم حياةً لم يعشها بعد.
كأنّه يحاول، باللون وحده،
أن يقنع العالم، أن الطمأنينة ما تزال ممكنة.




